ابن شهر آشوب
178
المناقب
الظَّالِمُ خَلِيفَةً بِقَوْلِهِ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ . - الصاحب وما عبد الأصنام والقوم سجد * لها وهو في أثر النبي محمد . الحميري لم يتخذ وثنا ربا كما اتخذوا * ولا أجال لهم في مشهد زلما صلى ووحد إذ كانت صلاتهم * للات تجعل والعزى وما احتلما . ديك الجن شرفي محبة معشر * شرفوا بسورة هل أتى وولأي من في فتكه * سماه ذو العرش الفتى لم يعبد الأصنام قط * ولا ألام ولا عتا ثبت إذا قدم سواه * إلى المهاوي زلتا ثقل الهدى وكتابه * بعد النبي تشتتا وا حسرتي من ذلهم * وخضوعهم وا حسرتي طالت حياة عدوهم * حتى متى وإلى متى . ثم إنه لم يشرب الخمر قط ولم يأكل ما ذبح على النصب وغير ذلك من الفسوق - قريش ملوثون بها وكذلك يقول القصاص أبو فلان وفلان والطاهر علي تَفْسِيرِ الْقَطَّانِ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُمْرَانَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ : اجْتَمَعَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ وَأَبُو طَلْحَةَ وَأَبُو عُبَيْدَةَ - وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَسُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاءَ وَأَبُو دَجَانَةَ فِي مَنْزِلِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فَأَكَلُوا شَيْئاً ثُمَّ قَدَّمَ إِلَيْهِمْ شَيْئاً مِنَ الْفَضِيحِ فَقَامَ عَلِيٌّ فَخَرَجَ مِنْ بَيْنِهِمْ فَقَالَ عُثْمَانُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ عَلِيٌّ لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَاللَّهِ لَا أَشْرَبُ شَيْئاً يَذْهَبُ بِعَقْلِي وَيَضْحَكُ بِي مَنْ رَآنِي وَأُزَوِّجُ كَرِيمَتِي مَنْ لَا أُرِيدُ وَخَرَجَ مِنْ بَيْنِهِمْ فَأَتَى الْمَسْجِدَ وَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا يَعْنِي هَؤُلَاءِ الَّذِينَ اجْتَمَعُوا فِي مَنْزِلِ سَعْدٍ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ الْآيَةَ فَقَالَ عَلِيٌّ تَبّاً لَهَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَ بَصَرِي فِيهَا نَافِداً مُنْذُ كُنْتُ صَغِيراً قَالَ الْحَسَنُ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا شَرِبَهَا قَبْلَ تَحْرِيمِهَا وَلَا سَاعَةً قَطُّ .